ارواح ابداعية
مرحبا بكم في المنتدى العربي حلمنا العربي شرفونا بالانضمام لنا

اضغط على تسجيل وشرفنا بك عضوا جديدا وضغط دخول ادا كنت عضوا في المنتدى



 
الرئيسيةالرئيسية  البوابةالبوابة  اليوميةاليومية  س .و .جس .و .ج  بحـثبحـث  التسجيلالتسجيل  دخولدخول  

شاطر | 
 

  قصيدة جعلتني اقشعر(التفاؤل والامل)

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الحلم الاسمى
المدير
المدير
avatar

عدد المساهمات : 814
نشاط الحلم : 2649
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 06/10/2014
العمر : 17

مُساهمةموضوع: قصيدة جعلتني اقشعر(التفاؤل والامل)   الأحد نوفمبر 09, 2014 12:42 pm

بسم الله الرحمن الرحيم Sad
ابراهيم طوقان نبذه عنه

إبراهيم عبد الفتاح طوقان شاعر فلسطيني (ولد في 1905 في نابلس بفلسطين - توفي 1941 في فلسطين) وهو الأخ الشقيق لفدوى طوقان الملقبة بشاعرة فلسطين, ولأحمد طوقان رئيس الوزراء الأردني في بداية السبعينيات.
توجهاته الفكرية
يعتبر أحد الشعراء المنادين بالقومية العربية والمقاومة ضد الاستعمار الأجنبي للأرض العربية وخاصة الإنجليزي في القرن العشرين، حيث كانت فلسطين واقعة تحت الانتداب البريطاني.
تعليمه
تلقى دروسه الابتدائية في المدرسة الرشيدية في نابلس، وكانت هذه المدرسة تنهج نهجاً حديثاً مغايراً لما كانت عليه المدارس في أثناء الحكم العثماني. أكملَ دراسَتَه الثانوية بمدرسة المطران في القدس عام 1919 حيث قضى فيها أربعة أعوام، وتتلمذ على يد "نخلة زريق" الذي كان له أثر كبير عليه في اللغة العربية والشعر القديم. بعدها التحق بالجامعة الأمريكية في بيروت سنة 1923 ومكث فيها ست سنوات نال فيها شهادة الجامعة في الآداب عام 1929م.
حياته العملية
عاد ليدرّس في مدرسة النجاح الوطنية بنابلس، ثم عاد إلى بيروت للتدريس في الجامعة الأمريكية. وعَمِلَ مدرسًا للغة العربية في العامين (1931 – 1933) ثم عاد بعدها إلى فلسطين.
في عام 1936 تسلم القسم العربي في إذاعة القدس وعُين مُديرًا للبرامجِ العربية، وأقيل من عمله من قبل سلطات الانتداب عام 1940. انتقل بعدها إلى العراق وعملَ مدرسًا في مدرسة دار المعلمين، ثم عاجله المرض فعاد مريضًا إلى وطنه ولقب بشاعر الجامعة .
أعماله الشعرية[عدل]
نشر شعره في الصحف والمجلات العربية، وقد نُشر ديوانه بعد وفاته تحت عنوان: ديوان إبراهيم طوقان"
ديوان إبراهيم طوقان (ط 1: دار الشرق الجديد، بيروت، 1955م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 2: دار الآداب، بيروت، 1965م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 3: دار القدس، بيروت، 1975م).
ديوان إبراهيم طوقان (ط 4: دار العودة، بيروت، 1988م).



قصيده التفاؤل والامل




كَـفْـكِـفْ دمـوعَـكَ لـيــس يــنفَـعُـكَ الـبـكــاءُ ولا الـعـويــل
وانـهــضْ ولا تـشــكُ الـزمــانَ فـمــا شـكــا إلاَّ الـكـســول
واسـلـكُ بـهـمَّـتِــكَ الـسَّـبــيلَ ولا تـقـلْ كـيــف الـسَّـبـيــلُ
مــا ضَــلَّ ذو أمــلٍ سَــعــى يـومـاً وحـكـمـتــهُ الـدَّلـيــلُ
كــــلاَّ ولا خــــاب امــــرؤٌ يـومــاً ومـقـصْــدهُ نـبــيــلُ
أْفـنَـيْـتَ يـا مـسـكـيُــن عُــمرَكَ بــالــتَّــاوُّهِ والــحـــزَنْ
وقـعــدتَ مـكـتــوفَ الـيــديْن تـقــولُ حـاربـنــي الـزَّمــنْ
مـا لــمْ تـقــمْ بـالـعـبــئِ أنتَ فَــمَــنْ يــقــوم بـــه إذن
كــم قـلــتَ أمــراض الــبــلاد وأنــتَ مـــن أمـراضــهــا
والـشــؤم عـلـتـهــا فــهــل فـتـشــت عــن أعـراضــهــا
يـا مَـنْ حـمـلْـتـتَ الـفـأْسَ تـهدِمـهــا عـلــى أنْـقـاضِــهــا
أُقـعــدْ فـمــا أنـــتَ الـــذي يَـسْـعــى إلــى إنـهـاضـهــا
وانـظــرْ بـعـيـنـيْــك الـذئــاب تـعُــبُّ فــي أحـواضــهــا
وطــنٌ يُــبــاعُ ويُـشــتــرى وتـصـيـحُ فـلـيـحـيَ الـوطــنْ
لـو كـنــتَ تـبـغــي خـيْــرَهُ لـبـذلـتَ مــن دمِــك الـثـمــنْ
ولـقـمــتَ تـضْـمِــدُ جـرحــهُ لـو كـنـتَ مـن أهــلِ الـفـطــنْ
أضـحـى الـتـشـاؤُمُ فــي حــديثـك بـالـغـريـزَةِ والـسَّـلـيـقـهْ
مِـثـل الـغـرابِ نَـعــى الـدّيــاَر وأسْـمَـعَ الـدّنـيــا نـعـيـقَــهْ
تِـلـكَ الـحـقـيـقـةُ والـمـريـضُ الـقـلـبِ تـجـرُحـهُ الـحـقـيـقـةْ
أمـــلٌ يــلــوحُ بــريــقــهُ فَـاسـتَـهْـدِ يـا هــذا بَـريـقَــهْ
مـا ضـاقَ عـيـشـك لـو سـعــيت لـه ولـوْ لـمْ تـشْـكُ ضِـيـقَــهْ
لـكِــنْ تَـوَهَّـمْــتَ الـسَّــقــام فـأسـقــمَ الـوهْــمُ الــبــدنْ
وظـنـنْــتَ أنَّــكَ قَــدْ وَهَـــنت فَـدَبَّ فـي الـعـظــم الـوهــنْ
اللهَ ثــــم الــلـــهَ مــــا أْحلـى الـتَّـضـاُمــنَ و الـوفـاقــا
بـوركْــتَ مَـؤتْــمــراً تـــأَّلــف لا نـــزاعَ ولا شـقــاقــا
كْــم مِـــنْ فـــؤادٍ راقَ فـــيه ولـم يـكـنْ مِـنْ قـبــلُ راقــا
الـيــومَ يـشــربُ مـوطــنــي كـأسَ الـهـنـاءِ لـكــمْ دهـاقــا
لا تـعــبــأوا بـمـشـاغــبــين تـرون أوْجـهـهَــم صِـفـاقــاً
لا بُــدَّ مـــن فِــئــةٍ أُجِـــل لـكُــمُ تَـلَــذُّ لـهــا الـفِـتَــنْ
تـلـك الـنـفـوسُ مِـنَ الُّـطـفــولــة أُرْضـعَــتْ ذاكَ الـلَّــبــنْ
نَـشـأت عـلـى حُـبِّ الـخِـصــام وبـات يَـرعْـاهــا الـضَّـغَــنْ
لا تَـحْـفِـلــوا بـالـمـرْجـفــين فــإنَّ مَـطْـيَـهــمْ حـقـيــرُ
حُـبُّ الـظـهـورِ عـلـى ظـهــور الـنــاسِ مَـنْـشَــأُه الـغــرورُ
مـا لـمْ يـكــنْ فَـضْــلٌ يَــزينـك فـالـظُّهـورُ هــو الـفـجــورُ
سـيــروا بـعـيْــن اللهِ أنــتــمْ ذلـــكَ الأّمـــلُ الـكــبــيــرُ
سـيـروا فـقـدْ صَـفَـت الـصُّـدورُ تـبـاركَــتْ تـلــكَ الــصُّــدورُ
سـيــروا فَـسُـنَّـتـكُــمْ لـخْــير بـلادكُــمْ خَـيْــرُ الـسُّــنَــنْ
شـــدُّوا الــمــودَّة والــتـــآَلــف والـتَّـفــاؤُلَ فــي قَــرَنْ
لا خـــوْفَ إنْ قـــامَ الـبِــنــاء عـلـى الـفـضـيـلـةِ وارتـكـنْ
حــيَّ الـشـبــابَ وقُــلْ ســلامــا إنَّــكُــمْ أَمـــلُ الــغَــدِ
صَـحَّـتْ عـزائـمـكُــمْ عـلــى دْفــعِ الأَثــيــمِ الـمـعْــتــدي
واللهُ مَــــدَّ لــكُـــمْ يـــــداً تَـعْـلــو عـلــى أقــوى يـــدِ
وطـنــي أزُفُّ لــكَ الـشَّــبــاب كـأَّنــهُ الــزَّهَــرُ الــنَّــدي
لا بُـــدَّ مِـــن ثَــمــرٍ لـــهُ يُــوْمــاً وإنْ لـــمْ يَــعْــقِــدِ
ريْـحـانُـهُ الـعِـلــمُ الـصَّـحــيح وروُحـهُ الـخـلْــقُ الـحـســنْ
وطَـنــي وإنَّ الـقَــلْــبَ يـــا وَطـنــي بِـحـبَّــكَ مُـرْتَـهَــنْ
لا يَـطـمَـئِــنَّ فَـــإنْ ظَــفِــرْت بـمـا يُـريــدُ لــكَ اطـمــأنْ





الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://holmonaalarabi.forumaroc.net
KiLlUa
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 211
نشاط الحلم : 288
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 06/10/2014
العمر : 15

مُساهمةموضوع: رد: قصيدة جعلتني اقشعر(التفاؤل والامل)   الجمعة نوفمبر 21, 2014 8:12 pm

شكرا أخي على مساهمتك الطيبة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قصيدة جعلتني اقشعر(التفاؤل والامل)
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ارواح ابداعية :: المنتدى العام :: عام-
انتقل الى: